كتب: بسام وقيع
صرح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، خلال مؤتمر صحفي اليوم الإثنين 13 يوليو/تموز 2026، بأن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران دخلت مرحلة أزمة عقب تصاعد الهجمات خلال الأسبوع الماضي.
وأكد بقائي في تصريحاته، أن أي بنود في الاتفاق لم تفِ إيران بالتزاماتها بشأنها كانت نتيجة مباشرة لانتهاك الولايات المتحدة لالتزاماتها، وذلك وفقاً لتقرير نشرته وكالة الأنباء الرسمية لإيران "إيرنا".
ورد المتحدف باسم الخارجية الإيرانية على شائعات تفيد بأن المحادثات التي جرت في سلطنة عُمان خلال نهاية الأسبوع الماضي تناولت قضايا أوسع، بما في ذلك الملف النووي، وقال: إن المناقشات ركزت حصراً على قضية مضيق هرمز.
وأضاف: "لقد تمثلت جهودنا في التوصل إلى آلية، بالتشاور مع عُمان، تضمن العبور الآمن للسفن عبر مضيق هرمز"، مشيرًا إلى أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق بسبب ضغوط أمريكية تم ممارستها على عُمان.
وأوضح بقائي، بأن إيران ملتزمة ببند مضيق هرمز الوارد في مذكرة التفاهم، وأن طهران تمتلك الحق والواجب في اتخاذ التدابير اللازمة لحماية أمنها ومصالحها الوطنية، مضيفاً أن المضيق والمناطق المحيطة به قد تم استغلالها بشكل سيء للإضرار بأمن إيران ومصالحها الوطنية.
وأشار إلى أن وجود السفن الحربية الأمريكية التي ترافق السفن التجارية عبر المضيق يؤكد إصرار الولايات المتحدة على استمرار حالة انعدام الأمن في المنطقة.
في سياق آخر، أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بمقتل شخص واحد على الأقل وإصابة أربعة آخرين في أحدث موجة من الضربات الأمريكية ضد إيران.
وذكرت وكالة "فارس" الإيرانيىة، أن الضحايا كانوا يتواجدون في محطة لضخ المياه الزراعية بمدينة ماهشهر، مشيرة إلى أن القتيل كان حارس المنشأة.
من جانبها، صرحت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) بأن الضربات استهدفت أنظمة الدفاع الجوي العسكرية الإيرانية، ومواقع الرادار الساحلية، وقدرات الصواريخ والطائرات المسيرة، بالإضافة إلى زوارق صغيرة.
